كرة القدم العالمية

مورينيو يثير الجدل بتصريحاته: جدول المباريات يخدم مصالح معينة

مورينيو يفتح النار على جدولة المباريات الأوروبية

في مشهد بات مألوفاً لعشاق كرة القدم، عاد المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو ليخطف الأضواء بتصريحاته المثيرة للجدل، وذلك في أعقاب المباريات التي أقيمت يوم أمس الجمعة 18 سبتمبر 2026. مورينيو، الذي يتابع عن كثب تطورات الدوريات الأوروبية الكبرى، لم يتردد في توجيه انتقادات لاذعة للهيئات المنظمة للمسابقات بسبب ضغط الجدول الزمني.

انتقادات لاذعة للجدولة

خلال حديثه لوسائل الإعلام، أشار مورينيو إلى أن توزيع المباريات في الجولة الحالية، التي شهدت مواجهات قوية مثل لقاء بايرن ميونخ ويونيون برلين في الدوري الألماني، ومواجهة موناكو ولانس في الدوري الفرنسي، يبدو وكأنه “مفصل” لخدمة أطراف معينة. وقال المدرب البرتغالي: “ربما من وضع هذا الجدول كان إيطالياً، أو ربما يفضل فرقاً على حساب أخرى، فالراحة بين المباريات ليست متساوية، وهذا يقتل مبدأ تكافؤ الفرص”.

ردود فعل واسعة

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الملاعب الأوروبية إثارة كبيرة، حيث انطلقت الجولة الخامسة في الدوري الإيطالي بمواجهة مونزا وساسولو، بينما افتتحت الجولة الخامسة في الدوري الإنجليزي بمباراة برينتفورد وتشيلسي. ويرى المحللون أن مورينيو يحاول من خلال هذه التصريحات الضغط على الاتحادات المحلية لضمان فترات راحة أطول للاعبين، خاصة مع اقتراب فترات التوقف الدولي.

أرقام وتحديات

بعيداً عن تصريحات مورينيو، شهدت مباريات الأمس نتائج لافتة، حيث تواصل الأندية الكبرى محاولاتها لترتيب أوراقها في بداية الموسم. في الدوري الألماني، يسعى بايرن ميونخ لتعزيز صدارته، بينما في الدوري الإسباني، تترقب الجماهير مواجهات الجولة السابعة التي انطلقت بمباراة إسبانيول وإلتشي. الأرقام تشير إلى أن الموسم الحالي 2026-2027 سيكون الأكثر تنافسية، خاصة مع الصفقات الكبيرة التي شهدها سوق الانتقالات الصيفي الماضي.

ختاماً

تظل تصريحات مورينيو مادة دسمة للصحافة الرياضية، فهي لا تكتفي بنقد الأداء الفني، بل تمتد لتشمل كواليس التنظيم والإدارة. ومع استمرار مباريات اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، والتي تتصدرها قمة الدوري التركي بين طرابزون سبور وجالاتا سراي، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستستجيب الاتحادات لهذه الانتقادات، أم سيظل “الاستثنائي” يغرد خارج السرب كعادته؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *