أزمة في معسكر الأخضر: غيابات مؤثرة تضرب المنتخب قبل موقعة عُمان

صدمة في صفوف الأخضر قبل قمة خليجي 27
تتجه أنظار الجماهير العربية والخليجية مساء السبت نحو ملعب المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخب السعودي بنظيره العُماني، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدور الأول لبطولة كأس الخليج “خليجي 27”. ومع اقتراب صافرة البداية، خيمت حالة من القلق على معسكر المنتخب السعودي بعد تأكد غياب ثلاثة من العناصر الأساسية والمؤثرة عن هذه المواجهة الحاسمة.
تفاصيل الغيابات وتأثيرها على التشكيلة
أكدت التقارير الواردة من معسكر المنتخب السعودي يوم أمس الجمعة 25 سبتمبر 2026، أن الجهاز الفني سيضطر لإجراء تعديلات اضطرارية على التشكيلة الأساسية. ويأتي على رأس قائمة الغائبين الثنائي محمد القحطاني ونواف العقيدي، حيث أثبتت الفحوصات الطبية عدم جاهزيتهما البدنية الكاملة للمشاركة في هذا اللقاء، مما يضع المدرب أمام تحدٍ تكتيكي كبير لتعويض غياب هذه الأسماء التي تعتبر ركائز أساسية في خطط الفريق.
وتشير المصادر إلى أن غياب العقيدي تحديداً يمثل ضربة قوية لخط الدفاع، نظراً للدور القيادي الذي يلعبه في حماية عرين الأخضر، بينما يترك غياب القحطاني فراغاً في الشق الهجومي وصناعة اللعب، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني للاعتماد على دكة البدلاء لتعويض هذا النقص في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.
حسابات التأهل في المجموعة
تكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة، حيث يسعى المنتخب السعودي لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة. وتأتي هذه الغيابات في توقيت حساس للغاية، خاصة وأن المنتخب العُماني يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة وطموح كبير لتحقيق نتيجة تاريخية أمام الأخضر.
ويعكف الجهاز الفني حالياً على دراسة البدائل المتاحة، مع التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين المتاحين لضمان التوازن بين الدفاع والهجوم. ومن المتوقع أن تشهد الساعات القليلة القادمة قبل انطلاق المباراة استقراراً على التشكيلة النهائية التي ستخوض اللقاء، وسط آمال جماهيرية بأن ينجح البدلاء في سد الثغرات وتقديم أداء يليق بسمعة الكرة السعودية.
التوقعات للمباراة
على الرغم من هذه الغيابات، تظل الروح القتالية هي السمة الغالبة على لاعبي المنتخب السعودي، الذين يدركون جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. ستكون المباراة اختباراً حقيقياً لعمق التشكيلة وقدرة الفريق على التعامل مع الظروف الطارئة، خاصة في بطولة مجمعة تتطلب نفساً طويلاً وتركيزاً عالياً في كل دقيقة.
نحن بانتظار ليلة كروية مثيرة، حيث ستكشف الدقائق الأولى من المباراة عن مدى تأثر الأخضر بهذه الغيابات، وهل سينجح في تجاوز عقبة عُمان رغم الظروف الصعبة؟ الإجابة ستكون حاضرة على أرضية الميدان مساء السبت.