عمر السومة ينهي رحلة الاحتراف ويعود للدوري السوري رسمياً

عودة الهداف التاريخي إلى الديار
في تطور لافت ومفاجئ لعشاق الكرة العربية، أعلن نادي الوحدة السوري رسمياً يوم 14 سبتمبر 2026 عن إتمام صفقة انتقال المهاجم الدولي عمر السومة إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة بعد مسيرة حافلة قضاها النجم السوري في الملاعب السعودية، حيث قرر اللاعب العودة إلى الدوري المحلي لتمثيل “البرتقالي” في تجربة جديدة تمتد لموسمين، وتحديداً حتى عام 2028.
مسيرة استثنائية في دوري روشن
لا يمكن الحديث عن عمر السومة دون استحضار أرقامه القياسية التي حفرت اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين. فقد خاض السومة خلال سنوات تواجده في المملكة 221 مباراة، نجح خلالها في تسجيل 162 هدفاً، بالإضافة إلى صناعة 25 تمريرة حاسمة لزملائه. هذه الأرقام جعلت منه أحد أبرز المهاجمين الذين مروا على تاريخ الدوري، حيث دافع عن ألوان أندية الأهلي، الحزم، والعروبة، تاركاً بصمة لا تُنسى في كل محطة.
تفاصيل الصفقة وأهداف الوحدة
أكدت إدارة نادي الوحدة السوري أن التعاقد مع السومة يأتي في إطار خطة النادي لتعزيز الخط الهجومي والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية في المواسم القادمة. وتعتبر عودة السومة إلى الدوري السوري بمثابة “صفقة الموسم”، نظراً للخبرة الكبيرة التي اكتسبها اللاعب في بيئة احترافية عالية المستوى مثل الدوري السعودي، مما سيشكل إضافة نوعية للفريق وللمسابقة ككل.
ماذا يعني هذا الانتقال؟
يعكس هذا الانتقال رغبة السومة في ختام مسيرته الكروية بين جماهيره، حيث يطمح اللاعب إلى تقديم مستويات تليق بتاريخه الكبير. ومن المتوقع أن يساهم وجوده في رفع مستوى التنافسية في الدوري السوري، خاصة مع التوقعات الجماهيرية الكبيرة التي تلاحق اللاعب منذ لحظة الإعلان الرسمي عن الصفقة.
ختاماً
بينما يطوي عمر السومة صفحة الاحتراف الخارجي، يفتح فصلاً جديداً في مسيرته مع نادي الوحدة. وبينما تترقب الجماهير ظهوره الأول بقميص فريقه الجديد، يبقى السؤال: هل سيتمكن السومة من تكرار توهجه التهديفي في الملاعب السورية؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الكثير عن هذا الفصل الجديد في حياة أحد أبرز هدافي العرب في العقد الأخير.



