كرة القدم العالمية

هانزي فليك يرفض الانجرار وراء ضجيج ديربي مدريد

هانزي فليك يرفض الانجرار وراء ضجيج ديربي مدريد

في خطوة تعكس نضجاً تكتيكياً وذهنياً كبيراً، خرج هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، بتصريحات حاسمة يوم أمس الجمعة، 19 سبتمبر 2026، قلل فيها من أهمية الحديث عن ديربي العاصمة الإسبانية المرتقب بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، مفضلاً التركيز على مسار فريقه الخاص في الدوري الإسباني.

التركيز على الذات لا على المنافسين

رغم أن ديربي مدريد يحمل في طياته تداعيات مباشرة على صدارة “الليجا”، إلا أن المدرب الألماني أصر في حديثه للصحافة على أن فريقه لا يولي اهتماماً كبيراً لنتائج المنافسين في هذه المرحلة المبكرة من الموسم. وقال فليك: “نحن نركز على أنفسنا فقط. ما يحدث في مدريد لا يغير من خططنا أو أهدافنا. هدفنا هو الحفاظ على الزخم الذي بدأنا به الموسم، والعمل على تطوير أدائنا في كل مباراة نخوضها”.

تأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه برشلونة حالة من التألق اللافت، حيث يواصل الفريق تقديم عروض هجومية قوية، كان آخرها الفوز العريض بسباعية نظيفة الذي وضعه في صدارة الترتيب منفرداً، مما يعزز من ثقة الجماهير في مشروع فليك الجديد.

صدارة الليجا.. طموح لا يتوقف

يعيش برشلونة تحت قيادة فليك فترة ذهبية، حيث يبتعد الفريق في صدارة الدوري الإسباني بفضل الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية. ورغم الضغوط التي تفرضها المنافسة مع قطبي مدريد، يبدو أن المدرب الألماني نجح في عزل لاعبيه عن الضجيج الإعلامي، محولاً تركيزهم بالكامل نحو حصد النقاط الثلاث في كل مواجهة.

ماذا ينتظر الليجا في الجولة القادمة؟

بينما يترقب العالم قمة مدريد، تظل الأنظار متجهة نحو برشلونة لمعرفة ما إذا كان سيواصل سلسلة انتصاراته الكاسحة. فليك يدرك جيداً أن الحفاظ على الصدارة يتطلب استمرارية، وهو ما أكد عليه في تدريبات الفريق الأخيرة، مشدداً على أن “الموسم لا يزال طويلاً، ولا مكان للتهاون”.

خاتمة

إن تصريحات هانزي فليك تعكس عقلية المدرب الذي لا يترك شيئاً للصدفة. فبينما ينشغل الجميع بحسابات الديربي، يواصل برشلونة طريقه بثبات، مؤكداً أن الصدارة ليست مجرد رقم، بل هي نتيجة لعمل يومي دؤوب بعيداً عن صخب التوقعات. هل سيستمر هذا الزخم الكتالوني؟ الأيام القادمة في الليجا ستجيب عن هذا السؤال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *